الدكتور ساهر عرعور

علاج جلطات الرئة بالقسطرة

الجلطة الرئوية هي حالة طارئة تهدد الحياة وتتطلب تدخلاً سريعاً. علاج جلطات الرئة بالقسطرة هو الخيار الطبي المتقدم لإنقاذ حياة المرضى الذين يعانون من انسداد في الشريان الرئوي.

باستخدام تقنيات قسطرة متطورة، يمكن استعادة تدفق الدم إلى الرئتين بسرعة، مما يساعد في استعادة الأوكسجين في الجسم بشكل فعال وآمن.

آلية علاج جلطات الرئة بالقسطرة

يتم إدخال قسطرة عبر شريان كبير في الجسم للوصول إلى الشريان الرئوي المسدود. باستخدام القسطرة، يقوم الطبيب بتفتيت الجلطة أو سحبها بلطف من الشريان المصاب، مما يعيد تدفق الدم إلى الرئتين بسرعة. النتيجة هي تحسين فوري في مستوى الأوكسجين في الجسم واستعادة التنفس الطبيعي للمرضى.

أهمية علاج جلطات الرئة بالقسطرة

01

إنقاذ حياة المريض

02

لا حاجة لجراحة معقدة

03

تحسن سريع في التنفس

04

جراء دقيق وآمن

المرشحون لعلاج جلطات الرئة بالقسطرة

يُعد علاج جلطات الرئة بالقسطرة مناسباً للمريض الذي يعاني من:

علاج جلطات الرئة بالقسطرة

خطوات علاج جلطات الرئة بالقسطرة

01

التشخيص السريع

02

التحضير والإدخال

03

تفتيت أو سحب الجلطة

04

تحسن فوري في التنفس

05

المراقبة بعد الإجراء

لماذا تختار د. ساهر
لعلاج جلطات الرئة بالقسطرة؟

الدكتور ساهر عرعور هو أحد الأطباء القلائل في المنطقة الذين يجيدون إجراء علاج جلطات الرئة بالقسطرة. بفضل معرفته العميقة، وشهاداته العالمية، وتقنياته المتقدمة، يمكن للمرضى الاطمئنان إلى أن العلاج سيتم بشكل دقيق وآمن. يمتلك الدكتور ساهر سجلاً حافلاً في علاج الحالات الطارئة ويقدم الرعاية المثلى لكل مريض.

التحسن بعد العلاج وفترة الشفاء

تعليمات ما بعد الإجراء

الأسئلة الشائعة

لا، يتطلب علاج جلطات الرئة بالقسطرة مهارات وتقنيات عالية التطور، ولا يُجريه إلا عدد محدود من الأطباء في المنطقة.

في بعض الحالات، نعم. إذا كانت الجلطة كبيرة ولم تستجب للعلاج بالأدوية، يُعتبر العلاج بالقسطرة الخيار الأمثل والأسرع.

عادة ما يستغرق بين 30 إلى 60 دقيقة، اعتماداً على حجم الجلطة ومكانها.

في الحالات المستقرة، لا حاجة للعناية المركزة. ومع ذلك، في بعض الحالات الشديدة، قد يحتاج المريض إلى مراقبة في وحدة العناية لمدة قصيرة.

 

نعم، قد يحدث تكرار للجلطة الرئوية، لذا يجب على المريض المتابعة مع الطبيب المعالج وتناول الأدوية المميعة للدم للوقاية.

في معظم الحالات، يعود الأوكسجين إلى مستوياته الطبيعية مباشرة أثناء أو بعد الإجراء، ويشعر المريض بتحسن كبير في التنفس.