الدكتور ساهر عرعور

علاج الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة

الوزمات اللمفاوية هي حالة تحدث عندما يعاني الجسم من تراكم السوائل في الأنسجة بسبب مشاكل في النظام اللمفاوي، مما يؤدي إلى تورم مستمر.

كما أن الجروح المزمنة والقرحات التي لا تلتئم بسهولة تشكل تحدياً طبياً كبيراً للمرضى. علاج الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة باستخدام القسطرة هو إجراء متقدم يهدف إلى تحسين تدفق السوائل اللمفاوية ومعالجة الجروح التي تتسبب في عدم الراحة والضعف العام. توفر هذه التقنية الحديثة بديلاً فعالاً وآمناً للحالات التي لا تستجيب للعلاج التقليدي.

كيف يعالج د. ساهر الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة

في علاج الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة، يتم إدخال قسطرة دقيقة إلى المناطق المصابة لتصريف السوائل الزائدة أو تحسين التصريف اللمفاوي. في حالة الجروح المزمنة، يمكن استخدام القسطرة لتحفيز تدفق الدم في الأنسجة المصابة وتحسين عملية الشفاء. النتيجة النهائية هي تقليل التورم وتحفيز عملية الشفاء الطبيعية للجروح المزمنة، مما يؤدي إلى تحسين كبير في جودة حياة المرضى.

فوائد علاج الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة

01

تحسين تصريف السوائل اللمفاوية

02

علاج الجروح المزمنة

03

إجراء دقيق وآمن

04

فترة تعافي قصيرة

المرشحون لعلاج الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة

يُعتبر علاج الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة بالقسطرة مناسباً للمرضى الذين يعانون من:

علاج الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة

خطوات علاج الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة

01

التشخيص الدقيق

02

تحضير المريض

03

إدخال القسطرة

04

تحفيز الشفاء

05

المتابعة ما بعد الإجراء

لماذا تختار د. ساهر
لعلاج الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة؟

الدكتور ساهر عرعور هو أحد الأطباء الرائدين في علاج الوزمات اللمفاوية والجروح المزمنة باستخدام القسطرة. بفضل خبراته الواسعة، والدقة العالية في استخدام التقنيات الحديثة، يستطيع الدكتور ساهر ضمان إجراء علاج فعال وآمن يساعد في تسريع الشفاء وتقليل التورم، مما يوفر الراحة للمرضى.

التحسن وفترة الشفاء

تعليمات ما بعد الإجراء

الأسئلة الشائعة

لا، يتم تحديد إمكانية العلاج بناءً على تقييم دقيق من الطبيب المختص. بعض الحالات المتقدمة قد تحتاج إلى علاجات إضافية.

يتم تحت تخدير موضعي، وبالتالي لا يشعر المريض بألم شديد. قد يشعر المريض ببعض الانزعاج البسيط بعد الإجراء.

لا، يمكن للمريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم بعد الإجراء.

عادة ما يستغرق الإجراء بين 30 إلى 60 دقيقة، حسب شدة الحالة.

في الغالب لا يعود التورم بعد العلاج إذا تم تصريف السوائل بشكل فعال. مع ذلك، يمكن أن تحدث بعض الحالات الطفيفة من التورم التي تحتاج إلى متابعة.