الدكتور ساهر عرعور

يجب ألا تعتبر آلام الحوض المخفية عند المرأة مجرد تشنجات دورة أو شكوى عابرة دائماً، خاصةً عندما يتحول الألم إلى شعور ثقيل يزداد في نهاية اليوم ويؤثر على راحتك اليومية.حيث يمكن أن يكون السبب وعائياً مثل دوالي الحوض أو متلازمة الاحتقان الحوضي، أو في بعض الحالات قد يكون نتيجة الأورام الليفية الرحمية التي تسبب ضغطاً أو ألماً في الحوض. لذلك ينبغي الانتباه إلى نوع الألم ووقت حدوثه وما يرافقه من أعراض مثل الثقل، الضغط، غزارة الدورة، أو كثرة التبول.. كما يجب وصف الحالة بدقة للطبيب  لمساعدته في التشخيص الدقيق للحالة بدلاً من الاعتماد على تفسير واحد لكل الحالات. فالتشخيص الصحيح لا يعتمد على وجود عرض واحد فقط، بل على القصة الكاملة والأعراض السريرية المرافقة التي تصفينها إضافةً للفحص ووسائل التصوير المناسبة. 

تنبيه طبي: هذه المعلومات للتوعية فقط ولا تغني عن زيارة الطبيب، خاصة إذا كان مصحوباً بألم .



  • يُعتبر ألم الحوض المزمن مزمناً عندما يستمر ما لا يقل عن 6  أشهر  [3].
  • قد يكون ألم دوالي الحوض عند بعد النساء ثقيلاً أو مبهماً، ويزداد في أوقات محددة أو أثناء أو بعد الجماع [1].
  • في بعض الحالات يمكن علاج آلام الحوض بدون تدخل جراحي، مثل انصمام الشريان الرحمي  أو الانصمام الوريدي  [4].


ما هي آلام الحوض المخفية عند المرأة بشكل مزمن وما الذي يُسببها؟

يُشخّص عادةً ألم الحوض بأنه مزمن عندما يستمر الألم لمدة ستة أشهر  فأكثر في المنطقة الواقعة أسفل السرة وبين الوركين [3]. حيث تبدأ المريضة رحلة البحث عن السبب غالباً في عيادة أمراض النساء لاستبعاد بعض الأسباب الشائعة، لكن في حالات آلام الحوض المزمنة التي لا تجد لها سبباً نسائياً يبقى الألم بحاجة إلى تقييم أوسع. وهنا يجب التفكير في الأسباب المختلفة، بما فيها الأسباب الوعائية مثل Pelvic Congestion Syndrome، إلى جانب أسباب أخرى مثل الأورام الليفية الرحمية التي قد تسبب الضغط أو الألم في الحوض.

في متلازمة الاحتقان الحوضي تكون المشكلة مرتبطة بتدفق الدم داخل أوردة الحوض، حيث يعود الدم إلى الوراء بدل أن يتابع مساره الطبيعي، فتتمدد الأوردة وتلتوي ويتجمع الدم فيها، وهذا ما قد يفسر شعور بعض المريضات بألم ثقيل أو مبهم أو إحساس مستمر بالامتلاء في الحوض [1].

أما الأورام الليفية الرحمية فهي أورام حميدة شائعة، وكثير من النساء قد لا يشعرن بأي أعراض معها، لكن بعضها قد يسبب آلام الحوض عند المرأة أو الضغط في أسفل البطن أو غزارة الدورة أو كثرة التبول بحسب الحجم والموقع وعدد اللييفات [2].

السبب الوعائي الأول – دوالي الحوض (متلازمة الاحتقان الحوضي)

تُعرف متلازمة الاحتقان الحوضي (Pelvic Congestion Syndrome) من الناحية الطبية بأنها مشكلة في جريان الدم الحامل للدم غير المؤكسج داخل أوعية الحوض. فعندما يعود الدم إلى الوراء داخل هذه الأوردة، قد تصبح الأوردة ممتلئة وملتوية، ومع الوقت يصبح هذا الاحتقان سبباً حقيقياً للألم المزمن عند بعض النساء [1]. لهذا السبب تعد دوالي الحوض عند النساء من الأسباب الوعائية المهمة التي لا ينبغي تجاهلها عندما يكون ألم الحوض متكرراً وغير مفسر بوضوح. فكلما ارتبط الألم بهذه الأوقات والنشاطات بالتحديد..زاد احتمال أن يكون السبب هو احتقان أوردة الحوض

كيف تُسبب دوالي الحوض الألم المزمن؟

يوصف الألم المرافق لـدوالي الحوض عادة بأنه ألم ثقيل أو مبهم أو إحساس بالثقل داخل الحوض وليس ألماً حاداً عابراً [1]. ويزداد هذا الألم عادة في نهاية اليوم، ومع الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، وقد يزيد أيضاً قبل أو أثناء الدورة الشهرية وأثناء أو بعد الجماع. هذا النمط مهم لأنه يساعد على التفريق بين ألم الحوض المزمن ذي المنشأ الوريدي وبين ألم الحوض الذي يظهر فقط في ظروف أخرى أو لفترة قصيرة ثم يختفي.

وعندما يتجمع الدم داخل الأوردة بدلاً من عودته بشكل طبيعي، تصبح الأوردة أكثر امتلاءً والتواءً، وهذا ما يبقي الإحساس بالضغط والثقل قائماً عند بعض المريضات [1]. لذا يكون السؤال عن توقيت الألم وعلاقته بالوقوف، بنهاية اليوم، أو بالعلاقة الزوجية ليس تفصيلاً ثانوياً هنا، بل ضروري لفهم ما إذا كانت دوالي الرحم أو أوردة الحوض المتوسعة هي التفسير الأقرب للأعراض. لذلك قومي بوصف الأعراض بدقة  لطبيبك، فكل معلومة تعطيها إياه هي خطوة نحو الوصول لراحة دائمة من آلام دوالي الحوض المزعجة.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

يظهر Pelvic Congestion Syndrome بشكل أكثر لدى النساء بين عمر 20 و 45 سنة، وخصوصاً عند من سبق لهن الحمل والولادة أكثر من مرة [1]. ولكن هذا لا يعني أن كل ألم حوض في هذه الفئة سببه وعائي، لكنه يجعل دوالي الحوض احتمالاً يجب أخذه بعين الاعتبار عندما تتكرر الشكوى ويكون نمط الألم متوافقاً مع الاحتقان الوريدي.

وهنا يجدر بنا التمييز بين وجود أوردة متوسعة في الصورة فقط وبين وجود حالة مرضية فعلية مع أعراض سريرية. فبعض النساء قد تظهر لديهن أوردة حوضية متوسعة بدون أعراض واضحة، لذلك لا يجب أن يعتمد التشخيص على الصورة وحدها، بل على توافق الأعراض مع نتائج الفحص والتصوير [5]. هذا التفصيل يفسر لماذا قد يستغرق الوصول إلى التشخيص الصحيح وقتاً أطول من المتوقع أحياناً.

دوالي الحوض عندما تفشل الصمامات الوريدية

السبب الثاني – الأورام الليفية الرحمية

تعد الأورام الليفية الرحمية من أكثر الأورام الحميدة شيوعاً لدى النساء، وهي كتل عضلية تنمو في جدار الرحم [2]. وكثير من النساء قد لا تظهر لديهن أعراض أصلاً، لكن بعض اللييفات قد تسبب آلام الحوض عند النساء أو ضغطاً في الحوض وأسفل البطن، وهنا تصبح جزءاً مهماً من التشخيص التفريقي عندما يكون الألم مزمناً أو متكرراً. وهنا يجب أن نذكر أن التعامل مع الأورام الليفية الرحمية يبدأ بالمعرفة والتقييم للمساعدة في التخلص منه بمرحلة مبكرة, لكن الأهم ألا تعيشي مع الألم كأمر واقع.

كيف تُسبب الأورام الليفية آلام الحوض؟

هناك سببان شائعان يجعلان الأورام الليفية الرحمية تُسبب الألم أو الضغط عند معظم المريضات؛ الأول هو الإحساس بالامتلاء أو الثقل في أسفل البطن والحوض، والثاني بسبب الأعراض المرافقة مثل كثرة التبول أو الشعور بامتلاء مستمر ومزعج في الحوض [2]. وفي بعض الحالات تكون الشكوى الأساسية هي ألم الحوض المزمن نفسه، بينما تكون عند مريضات أخريات غزارة الدورة أو ألمها هي ما يدفعهن لطلب التقييم.

ولكن يجب التنويه إلى أن وجود الليف الرحمي وحده ليس كافياً لتفسير كل وجع في الحوض. فبعض الأورام الليفية تكون صغيرة أو صامتة، بينما بعضها الآخر يرتبط بوضوح بضغط الحوض أو الألم أو النزف الأكثر غزارة أو كثرة التبول [2]. لذلك يبقى الربط بين الأعراض وموقع الليف وحجمه جزءاً أساسياً من التشخيص الدقيق، خاصة عندما تتداخل الشكوى بين النزف والضغط وألم الحوض معاً أحياناً.

ما الذي يُميّزها عن آلام الدورة الشهرية العادية؟

من أهم العلامات المميزة لهذه الآلام عن ألم الدورة الشهرية المعتاد هي أن هذا الأخير يظهر غالباً قبل بداية الدورة الشهرية، ويستمر عادة حتى 3 أيام [6]. أما عندما يكون الألم ممتداً خارج أيام الدورة أو يتكرر على نحو مزمن أو يرافقه شعور بالضغط  أو الامتلاء في الحوض أو كثرة التبول، فهنا يتوجب علينا التفكير في الأسباب الأخرى مثل الأورام الليفية الرحمية.

كما أن بعض النساء اللاتي يعانين من التليفات يشتكين من غزارة أو ألم في الدورة إضافةً للضغط أو الألم الحوضي، وهو مايختلف عن تشنجات الدورة العابرة التي تبدأ مع نزول الطمث وتخف خلال أيام [2]. لذلك عندما تجتمع هذه الأعراض مع آلام الحوض عند المرأة لفترة طويلة، يصبح من المهم تقييم السبب وعدم الاكتفاء باعتبارها آلام دورة عادية فقط.

لماذا يُشخَّص هذا الألم خطأً في أغلب الأحيان؟

تُوصَف متلازمة الاحتقان الحوضي في المراجع الطبية بأنها من الحالات التي تُشخَّص بشكل خاطئ في كثير من الأحيان [5].ويعود ذلك إلى أن أعراض ألم الحوض قد تتداخل مع شكاوى نسائية أو بولية أو هضمية أخرى، فيبدو الألم وكأنه ينتمي إلى أكثر من اختصاص في الوقت نفسه، مما يربك المريضة والطبيب ويؤخر الوصول إلى السبب الحقيقي.

 وما نلاحظه في العيادة مراراً، و ألاحظه شخصياً كطبيب ممارس، هو أن التصوير الإشعاعي وحده لا يُظهر القصة كاملة. فوجود أوردة مبيضية أو حوضية متوسعة قد يُرى أيضًا عند نساء لا يعانين من أعراض، لذلك لا يمكن تفسير الصورة وحدها بمعزل عن نمط الألم وتوقيته [5]. ولهذا يحتاج تشخيص دوالي الحوض عند النساء إلى ربط دقيق بين القصة المرضية والفحص ونتائج التصوير.

كيف يُشخَّص طبيب الأوعية آلام الحوض الوعائية؟

يبدأ التشخيص باستماع الطبيب بشكل دقيق لتفاصيل الألم مثل: متى يبدأ، هل يزداد مع الوقوف الطويل، هل يشتد في نهاية اليوم، وهل يرتبط بالدورة أو بالجماع. هذا الجزء من القصة المرضية مهم جداً لأن نمط الألم نفسه قد يوجهنا نحو السبب الوعائي قبل الوصول إلى مرحلة التصوير الشعاعي.

الإيكو الوعائي الحوضي – الخطوة الأولى

يتم بدايةً التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض كخطوة أولى في تقييم متلازمة الاحتقان الحوضي [5]. ولكن لا يقتصر دوره على البحث عن الأوردة المتوسعة فقط، بل يساعد أيضاً على استبعاد وجود كتل حوضية أو مشاكل أخرى في الرحم قد تكون السبب وراء الألم. كما يتيح تقييم شكل الحوض والرحم والمبيضين ورؤية الأوردة الرحمية والمبيضية المتوسعة باستخدام الدوبلر عند الحاجة.

الرنين المغناطيسي والتصوير الوعائي

يتم اللجوء  إلى وسائل إضافية مثل الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية أو التصوير الوريدي إذا بقيت الصورة غير كافية أو كانت هناك حاجة إلى تقييم أدق قبل العلاج [5]. ويستخدم التصوير الوريدي بالقسطرة كمعيار مرجعي للتشخيص عندما لا تكفي الفحوص غير الباضعة لحسم الصورة، لأنه يسمح برؤية ارتجاع الدم ومساره داخل أوردة الحوض بشكل مباشر [5].

العلاج بالقسطرة – بدون جراحة وبدون ازالة الرحم

يمكن علاج سبب آلام الحوض عند المرأة بدون جراحة كبرى في بعض الحالات، وهذا ما يجعل العلاج بالقسطرة خياراً مهماً حسب حالة  المريضة نفسها. فالفكرة هي أن لكل حالة خصوصيتها وليس من الضروري أن تحتاج كل الحالات الإجراء نفسه، بل أن التشخيص الدقيق هو ما يحدد إن كانت المشكلة مرتبطة بدوالي الحوض أو ببعض حالات اللييفات التي يمكن التعامل معها بإجراء تداخلي بدل الجراحة التقليدية.

انصمام الشريان الرحمي لعلاج الأورام الليفية

يعتمد انصمام الشريان الرحمي (UAE) على قطع الإمداد الدموي الذي يغذي الأورام الليفية، وهذا ما يؤدي عادة إلى انكماشها [4]. وهو خيار لـ علاج الأورام الليفية بدون جراحة لبعض المريضات، وقد يساعد في تخفيف الأعراض المرتبطة باللييفات مثل النزف الشديد أو فقر الدم، وقد يساعد أيضاً في بعض الحالات على تخفيف الضغط أو ألم الحوض [7].

الانصمام الوريدي الحوضي لعلاج دوالي الحوض

في بعض حالات دوالي الحوض يكون علاج دوالي الحوض والرحم عبر الانصمام الوريدي، حيث تُغلق الأوعية التي يعود الدم من خلالها إلى الوراء حتى لا يستمر تجمعه داخل الحوض [1]. والهدف من ذلك هو تقليل الاحتقان الوريدي الذي يفسر الإحساس بالثقل أو الضغط عند المريضة، وليس مجرد تسكين الألم مؤقتاً.

الانصمام الوريدي الحوضي

متى يجب زيارة طبيب الأوعية الدموية؟

إذا استمر ألم الحوض المزمن لديكِ لمدة 6 أشهر على الأقل، أو لاحظتي أنه يزداد مع الوقوف الطويل، في نهاية اليوم، أو قبل وأثناء الدورة أو أثناء وبعد الجماع، فهذه المؤشرات تستحق التقييم الطبي وعدم تأجيل البحث عن السبب [3]. و رغم أن اتخاذ قرار بزيارة طبيب آخر قد يكون مرهقاً بعد رحلة طويلة مع الألم، لكن الخطوة الأولى لاستعادة حياتك الصحية تبدأ بالتشخيص الصحيح. كما أن وجود ضغط أو ألم حوضي متكرر مع أعراض مثل غزارة الدورة أو كثرة التبول قد يوجه الطبيب أيضاً إلى تقييم وجود الأورام الليفية الرحمية ضمن الأسباب المحتملة. لذلك لا تترددي في طلب التقييم الوعائي إذا لاحظتِ أياً من العلامات التالية:

  • ألم مستمر في الحوض لمدة 6 أشهر أو أكثر [3].
  • ألم يزداد في نهاية اليوم أو مع الوقوف و الجلوس الطويل [1].
  • ألم يزداد قبل أو أثناء الدورة، أو أثناء الجماع أو بعده  [1].
  • ألم شديد ومفاجئ يترافق مع نزف شديد أو حمى أو غثيان أو إقياء أو إغماء، وهنا يكون التقييم العاجل ضرورياً [8].

الأسئلة الشائعة

ما هي آلام الحوض عند المرأة ومتى تُعتبر مزمنة؟

نقول عن آلام الحوض عند المرأة  أنها مزمنة عندما تستمر لمدة 6 أشهر أو أكثر [3]. وعندما يتكرر الألم بهذه المدة أو يؤثر على حياتك اليومية، يصبح من المهم البحث عن السبب بدقة، سواء كان وعائياً مثل متلازمة الاحتقان الحوضي أو مرتبطاً بأسباب أخرى في الحوض.

ما أعراض دوالي الحوض عند النساء؟

إذا كان ألم الحوض المزمن يزداد عند الوقوف طويلاً، في نهاية اليوم، قبل أو أثناء الدورة، أو أثناء الجماع وبعده، فقد يكون السبب دوالي الحوض عند النساء أو متلازمة الاحتقان الحوضي. كثير من المريضات يصفنه كألم ثقيل أو إحساس بالضغط والثقل في الحوض، وليس مجرد ألم دورة عابر [1].

كيف أفرّق بين ألم الدورة الشهرية وآلام الحوض المزمنة؟

ألم الدورة الشهرية المعتاد يظهر غالباً حول بداية الدورة ويستمر عادة حتى 3 أيام [6]. أما آلام الحوض المزمنة فتستمر لمدة 6 أشهر أو أكثر أو تتكرر خارج وقت الدورة وتؤثر على حياتك اليومية، وهنا نحتاج تقييماً أدق للسبب [3].

هل الأورام الليفية الرحمية تسبب آلام الحوض عند المرأة؟

نعم، قد تكون الأورام الليفية الرحمية سبباً مهماً في آلام الحوض عند المرأة، خاصة إذا رافقها ضغط أسفل البطن أو غزارة الدورة أو كثرة التبول [2]. لكن ليس كل ورم ليفي يسبب أعراضاً، لذلك يبقى التشخيص الصحيح هو ما يحدد إن كانت اللييفات هي سبب الألم فعلاً.

كيف يتم تشخيص متلازمة الاحتقان الحوضي أو دوالي الحوض؟

يبدأ تشخيص متلازمة الاحتقان الحوضي أو دوالي الحوض عند النساء من الأعراض والفحص، ثم يكون الإيكو الحوضي خطوة أولى في التقييم [5]. وقد نحتاج أحياناً إلى الرنين أو التصوير الوريدي، لأن التشخيص لا يعتمد على الصورة وحدها، بل على ربطها بالأعراض بشكل دقيق [5].

هل يمكن علاج آلام الحوض بدون جراحة؟

نعم، في بعض الحالات يمكن علاج آلام الحوض بدون جراحة إذا كان السبب مرتبطاً ببعض حالات اللييفات أو بدوالي الحوض. إذ أن انصمام الشريان الرحمي قد يساعد في علاج بعض أعراض الأورام الليفية، بينما يهدف الانصمام الوريدي إلى إغلاق الأوعية التي تسمح بتجمع الدم في الحوض [4].

متى يجب زيارة الطبيب أو طلب تقييم سريع بسبب ألم الحوض؟

إذا كان ألم الحوض شديداً ومفاجئاً، أو ترافق مع نزف شديد أو حمى أو غثيان أو إقياء أو إغماء، فلا تؤجلي التقييم لأن هذه علامات تستدعي تقييماً عاجلاً [8]. وحتى في ألم الحوض المزمن، فاستمرار الألم أو تكراره بشكل يؤثر على يومك يستحق مراجعة طبية وعدم ترك السبب من دون تشخيص.

المراجع

[1] Cleveland Clinic: Pelvic Congestion Syndrome

[2] MedlinePlus: Uterine Fibroids

[3] ACOG: Chronic Pelvic Pain FAQ

[4] ACOG: Uterine Artery Embolization (UAE)

[5] StatPearls: Pelvic Congestion Syndrome

[6] NHS: Period pain

[7] MedlinePlus Medical Encyclopedia: Uterine artery embolization

[8] Mayo Clinic: Pelvic pain in adult females