البواسير من أكثر المشكلات الصحية إزعاجاً وأقلها نقاشاً؛ يعاني منها الكثير من الناس في هدوء، ويتعايشون معها لسنوات من دون أن يطلبوا المساعدة، رغم أن العلاج في يومنا هذا لم يعد يعني الجراحة دائماً ولا التخدير العام في كل الحالات. تلفة تناسب المرحلة التي وصلت إليها الحالة.
عندما نفهم أن البواسير ليست حالة واحدة بل مجموعة من الأنواع والدرجات، تصبح الصورة أوضح. توجد بواسير داخلية وأخرى خارجية ومختلطة، ولكل نوع شكل مختلف من الأعراض، كما يُقسَّم النمط الداخلي إلى أربع درجات، لكل درجة خصائصها وخياراتها العلاجية. يساعد هذا التصنيف على أن يعرف المريض أين يقف، وما الذي يمكن أن يتوقعه من العلاج.

يقدم د. ساهر عرعور هنا دليلاً شاملاً يساعد القارئ على فهم ما يحدث في جسمه عندما تظهر البواسير، وما الفرق بين الأنواع والدرجات، ومتى يكفي تعديل نمط الحياة، ومتى يصبح التدخّل الطبي ضرورياً، وما هي الخيارات المتاحة من العلاجات البسيطة حتى التقنيات الوعائية المتقدمة بما فيها تقنية القسطرة النادرة.
ما هي البواسير؟ — فهم الحالة بلغة المريض
عندما نتحدث عن البواسير فإننا نتحدث عن أوردة متضخمة في منطقة المستقيم والشرج، تنشأ نتيجة ضغط مستمر على هذه الأوعية الدموية، قد يراها المريض على شكل كتل أو يشعر بأعراض مثل النزيف أو الألم أو الحكة، لكنها في جوهرها تظل حالة مرتبطة بالأوعية الدموية، لا بسطح الجلد وحده ولا بعملية الهضم فقط.
فالبواسير ليست مجرد مشكلة هضمية عابرة يمكن تجاهلها دائماً، بل هي حالة وعائية تتطلب فهماً دقيقاً لطبيعتها.
وبحسب بيانات طبية مرجعية، فالبواسير تصيب حوالي 50% من البالغين فوق سن الخمسين في مرحلة ما من حياتهم [2] [3] [4]. هذه النسبة المرتفعة تؤكد على شيوع هذه الحالة وأهمية الوعي بها.
هذا يعني أن نصف من نعرفهم تقريباً قد مرّوا بتجربة البواسير أو سيمرّون بها مع التقدّم في العمر، وهو ما يفسّر لماذا نراها كثيراً في العيادات، ولماذا ينبغي التعامل معها بهدوء وموضوعية بعيداً عن الإحراج.
كيف يمكن للمريض أن يتخيّل ما يحدث؟
- تخيل أوردة تشبه الأنابيب الصغيرة يمر فيها الدم باستمرار.
- مع الإجهاد أو الضغط المتكرر، تتمدد هذه الأوردة وتتضخم.
- عندما يزداد التمدد، يظهر جزء منها كبروز داخلي أو خارجي.
- هذا البروز هو ما نسمّيه بواسير، وقد يصاحبه نزيف أو ألم.
يساعد فهم هذه النقطة المريض على إدراك أن ما يمرّ به ليس حالة نادرة أو غريبة، وأن التردّد في السؤال أو الخجل من مناقشة الأعراض مع الطبيب قد يؤخّر علاجاً بسيطاً يمكن أن يخفّف عنه الكثير من المعاناة اليومية.
أنواع البواسير — الداخلية والخارجية والمختلطة
اختلاف نوع البواسير يفسّر اختلاف شكوى المرضى من شخص لآخر. قد يذكر بعضهم نزيفاً بلا ألم تقريباً، بينما يشتكي آخرون من ألم حاد وكتلة مزعجة حول فتحة الشرج، رغم أن التشخيص في الحالتين هو البواسير. يعود ذلك إلى اختلاف مكان الأوردة المتضخمة، وهل هي داخلية أم خارجية أم مزيج بينهما
الأنواع الرئيسية للبواسير
- بواسير داخلية تنشأ داخل المستقيم.
- بواسير خارجية تظهر تحت الجلد حول فتحة الشرج.
- بواسير مختلطة تجمع بين المكوّن الداخلي والخارجي.
البواسير الداخلية
تنشأ البواسير الداخلية داخل المستقيم، وفي الغالب لا تُرى ولا تُحس في مراحلها الأولى، لأن موضعها أعلى من الجلد الحساس حول فتحة الشرج. يلاحظ المريض عادةً وجود نزيف أثناء الإخراج دون ألم، فيرى دماً أحمر على الورق أو يختلط بالبراز، بينما تبقى عملية الإخراج نفسها محتملة من دون حرقان واضح.
وتُصنَّف البواسير الداخلية في أربع درجات حسب مدى بروزها خارج فتحة الشرج، وهل تعود تلقائياً أم تحتاج إلى دفع يدوي، أم تبقى بارزة طوال الوقت. يساعد هذا التصنيف الطبيب على وضع خطة علاجية متدرجة، تبدأ من العلاج التحفظي في الدرجات الأولى، وتصل إلى الإجراءات المتخصصة حين تصبح الأعراض أكثر إزعاجاً.
البواسير الخارجية
تظهر البواسير الخارجية حول فتحة الشرج تحت الجلد مباشرة، وتُشكّل تورماً مرئياً وملموساً. يشعر المريض بكتلة صغيرة أو أكثر في هذه المنطقة، ويزداد الألم عند الجلوس فترة طويلة أو أثناء عملية الإخراج، لأن المنطقة غنية بالنهايات العصبية التي تنقل الإحساس بالألم.
عندما تحدث جلطة داخل هذه البواسير الخارجية، يتحول التورم إلى كتلة قاسية ومؤلمة بشدة، وقد يصبح الألم مفاجئاً وحاداً لدرجة تعيق الجلوس أو المشي براحة. في هذه المواقف يحتاج المريض إلى تقييم سريع لتحديد أفضل وسيلة لتخفيف الألم وتقليل احتمال حدوث مضاعفات أخرى.
البواسير المختلطة
تُعد البواسير المختلطة مزيجاً من النوعين الداخلي والخارجي؛ جزء منها في المستقيم وجزء حول فتحة الشرج. في هذه الحالة قد يشتكي المريض من نزيف مع الإخراج إلى جانب شعور بكتلة أو ألم خارجي، فيصعب عليه أحياناً تحديد مصدر الإزعاج بدقة.
تستلزم هذه الصورة المختلطة تقييماً دقيقاً من الطبيب، لأن الخطة العلاجية يجب أن تراعي المكوّنين معاً. قد يحتاج الأمر إلى الجمع بين أكثر من أسلوب لعلاج المكوّن الداخلي والمكوّن الخارجي، بدلاً من التركيز على جانب واحد وترك الآخر دون معالجة كافية.
درجات البواسير الأربع — متى تحتاج تدخلاً؟
يساعد تصنيف البواسير إلى درجات على فهم مدى تقدّم الحالة، فلا يكفي أن نعرف أن البواسير داخلية أو خارجية فقط، بل يجب تحديد درجة البواسير الداخلية على وجه الخصوص، لأن ذلك يحدد ما إذا كان يكفي تغيير نمط الحياة، أم أن التدخل في العيادة أصبح خياراً مطروحاً. لذا سنقسم البواسير إلى أربع درجات لتصبح الصورة أوضح بين المريض والطبيب.
ملخص سريع لدرجات البواسير الداخلية
- الدرجة الأولى: بواسير داخلية لا تبرز للخارج.
- الدرجة الثانية: تبرز مع الإخراج ثم تعود وحدها.
- الدرجة الثالثة: تبرز ولا تعود إلا بإعادة يدوية.
- الدرجة الرابعة: تبقى بارزة دائماً ولا يمكن إعادتها.
الدرجة الأولى
تكون البواسير في هذه الدرجة صغيرة وداخلية، ولا تبرز خارج فتحة الشرج. قد تُسبب نزيفاً بسيطاً وعرضياً، وغالباً ما يكتشفها المريض صدفة عند ملاحظة وجود دم. في هذه المرحلة تستجيب الحالة عادةً للعلاج التحفظي وتغيير النظام الغذائي من دون الحاجة إلى إجراءات إضافية.
يساعد التركيز على الإخراج المنتظم، والابتعاد عن الإجهاد، وتعديل الجلوس في الحمام، على تحسين الأعراض وتقليل فرص تطوّر الدرجة الأولى إلى درجات أعلى. ويحب في هذه المرحلة أن يتعلّم المريض كيف يراقب التغيّر في الأعراض، وأن يراجع الطبيب إذا استمر النزيف أو زاد مع الوقت.
الدرجة الثانية
تبرز البواسير من الدرجة الثانية عند الإخراج ثم تعود تلقائياً إلى الداخل بعد انتهاء عملية التبرز. قد يصاحبها ألم متزايد أو شعور بعدم اكتمال الإخراج، خصوصاً إذا كانت البواسير أكبر حجماً أو أكثر من واحدة.
قد يكفي العلاج التحفظي لدى بعض المرضى في هذه الدرجة، لكن استمرار الأعراض أو تأثيرها الواضح على الراحة اليومية قد يدفع نحو التفكير في تدخل خفيف في العيادة. يعتمد القرار هنا على تقييم مشترك، يأخذ في الحسبان نمط حياة المريض وشدة الأعراض وما إذا كانت تؤثر في عمله أو نومه.
الدرجة الثالثة
في هذه الدرجة تبرز البواسير أثناء الإخراج ولا تعود من تلقاء نفسها، بل تحتاج إلى إعادة يدوية إلى الداخل، إذا استطاع المريض ذلك. تُشكّل هذه الحالة انزعاجاً يومياً واضحاً، وقد يشعر المريض بثقل في منطقة الشرج، وصعوبة في الجلوس أو الحركة براحة.
في الغالب لا يكفي الاعتماد على التغييرات البسيطة وحدها هنا، ويصبح اللجوء إلى إجراءات أكثر فعالية أمراً مطروحاً بجدية. الهدف من التدخل في هذه المرحلة ليس فقط إيقاف النزيف أو الألم، بل أيضاً استعادة القدرة على ممارسة الحياة اليومية دون شعور دائم بالإزعاج أو الحرج..
الدرجة الرابعة
تكون البواسير في الدرجة الرابعة بارزة باستمرار ولا يمكن إعادتها يدوياً إلى الداخل، وتُعد مؤلمة جداً وتسبب صعوبة في الجلوس والمشي والإخراج. قد تكون هذه الحالة مصحوبة بجلطة داخل الوريد، ما يزيد من حدّة الألم ويجعل التورّم أكثر وضوحاً.
تستوجب هذه الدرجة تدخلاً طبياً فورياً؛ فالتأجيل هنا يطيل مدة المعاناة ويزيد من احتمال المضاعفات. لا يعني ذلك بالضرورة أن الحل الوحيد سيكون الجراحة الكبيرة، لكن من الضروري عدم ترك الحالة تتفاقم من دون تقييم وخطة واضحة.
أسباب البواسير — لماذا تحدث؟
لا يوجد سبب واحد للبواسير في معظم الحالات، بل تتداخل مجموعة من العوامل التي ترفع الضغط داخل أوردة المستقيم والشرج. فهم هذه العوامل يساعد المريض على تعديل ما يمكن تعديله، حتى لو استمر في بعض الأحيان وجود استعداد شخصي أو عائلي لا يمكن تغييره.
الأسباب الرئيسية
من أبرز الأسباب الرئيسية للبواسير الإجهاد أثناء الإخراج بسبب الإمساك المزمن، حيث يضطر المريض إلى الضغط بقوة متكررة، ما يزيد العبء على الأوردة في تلك المنطقة. كما يُعد الجلوس لفترات طويلة على المرحاض من العادات التي تشجع على استمرار امتلاء الأوردة بالدم، فيزداد التوسّع مع الوقت
يلعب الوزن الزائد دوراً مهماً أيضاً، لأنه يزيد الضغط داخل البطن وعلى الأوردة الحوضية، ويُضاف إليه تأثير نمط الحياة قليل الحركة. أما التاريخ العائلي والاستعداد الوراثي لضعف جدران الأوردة فيجعلان بعض الأشخاص أكثر عرضة للبواسير حتى مع إجهاد أقل نسبياً، مقارنة بغيرهم الذين لا يملكون هذا الاستعداد.
لماذا تُصاب الحوامل بالبواسير أكثر؟
العادةً ماتكون نساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالبواسير بسبب ارتفاع هرمون البروجسترون الذي يُرخي جدران الأوردة، بالإضافة إلى ضغط الرحم المتنامي على الأوردة الرئيسية في الحوض. يجتمع بذلك تأثير هرموني مع تأثير ميكانيكي، فيزداد ركود الدم في أوردة الحوض ويزداد احتمال توسعها.
يختلف مدى انزعاج الحامل من أخرى، لكن فهم هذه العوامل يساعد على تقبّل ما يحدث، وعلى التركيز على الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها، مثل تنظيم الإخراج وتجنب الإمساك قدر الإمكان، ومناقشة الأعراض مع الطبيب المتابع للحمل لاختيار ما يناسب كل حالة من وسائل التخفيف والمتابعة.
تشخيص البواسير — كيف يتم التقييم الدقيق؟
لا يعتمد التشخيص الدقيق للبواسير على وصف الأعراض فقط، بل يحتاج إلى فحص منظم ومنهجي. الهدف من هذه الخطوات ليس تعقيد الأمور، بل التأكد من عدم وجود سبب آخر للنزيف أو الألم، ومن ثم اختيار العلاج المناسب بثقة.
الفحص السريري
يتضمن الفحص السريري تقييم الأعراض التي يُعاني منها المريض، مع تحديد مدتها وشدتها، وهل تتكرر مع كل إخراج أم في أوقات متباعدة، وهل هناك فقدان للوزن أو تغيّر عام في الصحة. بعد ذلك يُجرى فحص مرئي وتحسسي لمنطقة الشرج في وضعية مريحة للمريض قدر الإمكان، مع شرح الخطوات قبل القيام بها.
يسمح هذا الفحص بمعرفة وجود بواسير خارجية أو تشققات أو علامات التهابية أخرى، كما يعطي للطبيب فكرة عن مدى بروز البواسير وتأثيرها على الفتحة الشرجية. في كثير من الحالات يكون هذا الفحص كافياً لوضع تشخيص مبدئي واضح، وربما لا يحتاج المريض لأكثر من ذلك إذا كانت الصورة بسيطة.
التنظير الشرجي (Anoscopy)
يُعد التنظير الشرجي إجراءً بسيطاً يُستخدم فيه أنبوب قصير مزود بمصدر ضوء لرؤية البواسير الداخلية التي قد تكون خفية في الفحص الخارجي. يساعد هذا الإجراء على تحديد درجة البواسير الداخلية ومكانها، ويُجرى عادةً في العيادة خلال دقائق معدودة.
خيارات علاج البواسير — من الأبسط للأكثر تخصصاً
تتنوع خيارات علاج البواسير لتناسب مختلف الدرجات وشدة الأعراض، ولا يُطلب من كل مريض أن يبدأ من الخطوة نفسها. غالباً ما نبدأ بالحلول الأبسط والأقل تدخلاً، ثم ننتقل تدريجياً كلما دعت الحاجة، بحيث يحافظ المريض على تدرج منطقي في التعامل مع حالته.
مستويات التعامل العلاجي مع البواسير
- تعديل نمط الحياة والعادات اليومية.
- العلاج التحفظي بالأدوية الموضعية والحمامات الدافئة.
- الإجراءات المكتبية مثل ربط البواسير بالشرائط المطاطية.
- التقنيات الوعائية المتقدمة مثل علاج البواسير بالقسطرة.
العلاج التحفظي (للدرجتين الأولى والثانية)
يُركز العلاج التحفظي على تغيير نمط الحياة لتخفيف الأعراض ومنع تفاقم الحالة. يشمل ذلك رفع نسبة الألياف في الغذاء وشرب الماء الكافي، واستخدام الحمامات الدافئة لتخفيف الالتهاب، بالإضافة إلى المراهم والتحاميل التي تُساعد في تخفيف الأعراض مؤقتاً.
ربط الشريان بالليغاتور (Rubber Band Ligation)
تُعد تقنية ربط الشريان بالليغاتور إجراءً بسيطاً يهدف إلى ربط قاعدة البواسير الداخلية وقطع إمدادها الدموي، مما يؤدي إلى ضمورها وسقوطها. تُعتبر هذه التقنية مناسبة للدرجتين الثانية والثالثة من البواسير، وتُظهر فعالية عالية [5].
علاج البواسير بالقسطرة — التقنية النادرة عالمياً
يُقدم د. ساهر عرعور تقنية علاج البواسير بالقسطرة، وهي إجراء لا يتطلب جراحة، ولا تخدير عام، ولا تدخلاً مباشراً في منطقة الشرج. تُدخَل القسطرة عبر شريان في الرسغ أو الفخذ لإيصال مواد تُوقف الإمداد الدموي للبواسير، مما يؤدي إلى انكماشها. يُعد د. ساهر عرعور أحد أربعة أطباء فقط في العالم يُتقنون هذه التقنية المتقدمة [1].
يمكن الإطلاع على تفاصيل هذه التقنية من خلال صفحة علاج البواسير بالقسطرة على drsaherclinics.com
متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟
رغم أن كثيراً من حالات البواسير يمكن التعامل معها بهدوء، إلا أن هناك علامات تستدعي التحرك السريع وعدم انتظار تحسن تلقائي.. ويساعد هنا الانتباه لهذه العلامات على تجنّب مضاعفات يمكن الوقاية منها غالباً لو تم تقييم الحالة في الوقت المناسب، من هذه العلامات:
- نزيف غزير أو مستمر أثناء الإخراج.
- ألم شديد مفاجئ مع تصلب البواسير الخارجية (قد تكون جلطة).
- بروز دائم لا يمكن إعادته يدوياً.
- تغيّر في نمط الإخراج مصحوب بنزيف — يستلزم استبعاد أسباب أخرى.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
هل البواسير تختفي وحدها بدون علاج؟
البواسير من الدرجة الأولى قد تتحسن مع تغيير النظام الغذائي، لكن الدرجات الأعلى تتطور وتسوء مع الوقت بدون تدخل.
هل علاج القسطرة للبواسير مؤلم؟
يتم الإجراء تحت تخدير موضعي، ولا يوجد تدخل مباشر في منطقة الشرج. يصف معظم المرضى التجربة بأنها مريحة مع انزعاج بسيط بعد الإجراء.
هل البواسير تعود بعد العلاج بالقسطرة؟
نسبة عودة البواسير بعد علاج القسطرة منخفضة نسبياً، خاصة إذا تغيّر النظام الغذائي وعوامل الخطر [6].
هل البواسير خطيرة على الحياة؟
في الغالب لا، لكن النزيف المزمن قد يُسبب فقر دم، وجلطة الوريد الخارجية مؤلمة جداً. تُجنَّب المضاعفات بالعلاج المبكر.
كم تستغرق جلسة علاج البواسير بالقسطرة؟
يستغرق الإجراء عادةً ما بين 30 إلى 60 دقيقة [7] ويعود المريض إلى المنزل في نفس اليوم دون الحاجة للمستشفى.
[صورة توضيحية طبية: البواسير الداخلية والخارجية]
[رسم بياني: درجات البواسير الأربع]
المراجع (References)
[1] About the Doctor – Dr. Saher Arour
[2] Hemorrhoidal disease: Diagnosis and management – Mayo Clinic
[3] Definition & Facts of Hemorrhoids – NIDDK
[4] Hemorrhoids – Johns Hopkins Medicine
[5] Hemorrhoids: Diagnosis and Treatment Options – American Family Physician